عقود القمح ترتفع وسط مخاوف جيوسياسية وتزايد الضغوط على الإمدادات العالمية
ارتفعت العقود الآجلة للقمح إلى أعلى مستوى لها في أسبوع، لتصل إلى 700 سنت للبوشل، مواصلة مكاسبها الأسبوعية البالغة 6.1%، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، وهو ما عزز المخاوف بشأن اضطرابات التجارة العالمية والإمدادات الزراعية.وتُعد شركتا Archer-Daniels-Midland (ADM) وBunge Global (BG) من أبرز الشركات المدرجة في البورصة ذات الانكشاف المباشر على تقلبات أسعار القمح، إذ تعتمد أعمالهما بشكل كبير على شراء الحبوب ومعالجتها.وعادةً ما يؤدي استمرار ارتفاع أسعار القمح إلى تعزيز هوامش أرباح أنشطة شراء وتجميع الحبوب لدى هاتين الشركتين، لكنه في المقابل يرفع تكاليف المدخلات بالنسبة لشركات الطحن وتصنيع الأغذية.ثلاث صدمات في الإمدادات تضيق المعروض العالميتأتي الموجة الأخيرة من ارتفاع الأسعار في ظل تعرض سوق القمح العالمية لثلاث صدمات رئيسية على جانب الإمدادات في أكبر الدول المنتجة.فقد توقعت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) أن يبلغ إنتاج الولايات المتحدة من القمح الشتوي 1.048 مليار بوشل فقط، وهو أدنى مستوى منذ عام 1965، بانخفاض 25% مقارنة بالعام الماضي.وضمن هذا الإجمالي، يُتوقع



















